Sumerian rituals similar to Twelver Shiahism’s Ashura – طقوس سومرية شبيهة في عاشوراء عند الشيعة الإثناعشرية

Ashura is derived from “the tenth day” and is a yearly procession that commemorates Husayn ibn Ali, the son of Ali Ibn Abi Talib, who was slaughtered in Karbala, Iraq on 10 Muharram 61 AH (Islamic year).

“عاشوراء” مشتقة من “اليوم العاشر” وهي موكب سنوي يحيي ذكرى حُسين بن علي بن أبي طالب ، الذي تم قتله في كربلاء في العراق في العاشر من محرم سنة 61 هجري.

It’s usually full of funeral processions that are grieving over Hussein and praising the heroism and sacrifice of his sister Zeynab Bent Ali, with beating on the chest and other more violent forms of self-flagellation across countries such as Iraq, Iran, Afghanistan and Lebanon.

عادة ما تكون مليئة بالمواكب الجنائزية التي تحزن على حسين وتثني على بطولة أخته زينب وتضحياتها ، مع اللطم على الصدر وغيرها من أساليب التعذيب العنيفة مثل جلد النفس في بلدان مثل العراق وإيران وأفغانستان ولبنان.

ashura-40.jpg

ashura.jpgAshura-rituals.jpg

What’s interesting is that it is very popular in Iraq, where Hussein was killed, and which had very similar funeral processions mentioned in the mythology of the Sumerian God Tammuz.

و ما يثير للاهتمام هو أنها تحظى بشعبية كبيرة في العراق ، حيث قتل حسين ، والتي كانت لها مواكب جنازة مماثلة للغاية ذكرت في أسطورة الإله السومري دموزي ـ تموز.

880px-Dieu_mort.jpg
inana.jpg

We learn from Sumerian mythology the following:

“In the end they capture [Tammuz] while he is hiding in the desert [Similar to Hussein]. They torture him before sending him to the world of eternal death. And in this, his previous nightmare / vision is established. But his sister [Geshtinanna, similar to Zeynab, the sister of Hussein who stood up for him] makes a big sacrifice and suggests to his demons that she should take his place as a sacrifice. And as a punishment for Tammuz who tried to escape his fate, he is sentenced to spend half a year in the world of the dead, while his sister takes the other half. And after Tammuz’s death, the universe has a drought. And the heard of the Goddess Inanna / Isthar is full of sorrow on her lover Tammuz, and feels remorse over being the reason for this drought and destruction that affected her city, after giving the God of Fertility (Tammuz) to death. And so the people of the valley of Mesopotamia start practicing rituals of grief with the Goddess Inanna, and a ritual of collective remorse over the God Tammuz until he returns once again…”

نعرف من الأساطير السومرية ما يلي:

“وفي الختام يمسكون به [الاله دموزي ـ تموز]  وهو مختبئ في حظيرته في الصحراء . يعذبونه من اجل ان يرسلوه الى عالم الموت الابدي . وبهذا يتحقق كابوسه . لكن اخته [Geshtinanna] تقوم بالتضحية الكبرى عندما تعرض على شياطينه ان تحل محله في عالم اللاعودة كبديل عنه . وعقابا لدموزي الذي حاول الهرب من قدر العقاب يتم الحكم عليه بان يقيم نصف سنة في عالم الاموات وتأخذ أخته مكانه في النصف الثاني . وعند موت دموزي يعم الجفاف في الكون . عندها يمتلأ قلب الالهة إنانا ـ عشتار حزنا على حبيبها فتصاب بالندم على كونها هي السبب لهذا الجفاف والخراب الذي عم مدينتها ، بتسليمها اله الخصب الى الموت . فيبدأ شعب وادي الرافدين
بممارسة طقوس الحزن مع آلهته إنانا ، وطقس الندم الجمعي على الاله دموزي ـ تموز
حتى تتم قيامته من جديد”

We also see a striking pattern between the interaction of Tammuz with his sister and Hussein with his sister before their deaths:

“The exiled god Tammuz was chased, without a roof to protect him or a corner to which he can hide, or deck he can lean against, or a door that will shelter him. He strayed until he reached his sister’s house, and when she saw him she started mourning loudly and had unparalleled distress, scratching her forehead and ripping her mouth and her clothes off her body, because through divination she saw his dire future ending: My tormented brother / Oah, my brother, Oah, young boy whose days were not long / Oah, my brother who is not married and has no son / Oah, my brother who does not have a friend and a companion / Oh brother, the boy who will not bring solace to his mother…”

نرى أيضًا تقارب بين ما حدث بين تموز و أخته والحسين و أخته قبل وفاتهما

الاله المنفي تموز مطاردا ، بدون سقف يحميه او زاوية يركن اليها ، مامن دكة يتكأ عليها ، مامن باب يصدر عنه الريح ما من مكان يحتمي فيه . منفي ، مطارد وحيد هو ، لا يملك سوى جذوة روحه ، هو ومصيره هذا الاله المنفي سيد البلاد المعذب. ويضل هائما حتى يصل الى بيت اخته ، وعندما تراه تصدر نواح مر ، نواح لا مثيل له لانها كعرافة ترى نهايته المستقبلية الاليمة .( جشتي نانا حدقت في اخيها ،/ خدشت وجنتيها ، مزقت فمها /…… شقت ثيابها /صدر عنها نواح مر على السيد المعذب / اواه يااخي ، أواه ،أيها الفتى الذي لم تكن ايامه طويلة /أواه يااخي الفتى الذي لازوج له ولا ولد /أواه يااخي الفتى الذي لاصديق له ولارفيق / أواه يااخي الفتى الذي لا يجلب العزاء لأمه /)”

Source: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=106010&r=0

 

There are various differences between this story and the story of Hussein. But perhaps a striking parallel in terms of collective grieving over a tragedy done in yearly funeral processions and praise of his sister that stood up for him. Unlike Christianity which celebrates the rise of Jesus over mourning his death and other religions which treat tragedy differently.

هناك مفارقات بين هذه القصة وقصة الحسين. ولكن ما يلفت النظر هو الحزن الجماعي السنوي على ما حدث عند السومريين ومدح أخته اللذي وقفت معه. على عكس المسيحية التي تحتفل في قيامة يسوع و لكن لا تبكي أو تقوم في الجنازة سنوية على وفاته والأديان الأخرى التي تتعامل مع المآسي بشكل مختلف.

Hermes Trismegistus – هرمس مثلث العظمة

DhEakSGVMAEy9MN.jpg large.jpg

هرمس مثلث العظمة أو هرمس الهرامسة (السلام عليه) شخصية موجودة في العديد من الأديان القديمة في أسماء محلتفة. و له تأثير كبير على الأديان و مدارس الفكرية (الدين المصري القديم، الماسونية، الغنوصية) من خلال الفلسفة و الكيمياء القديمة. و هنالك العديد من المخطوطات الذي تنسب إليه. ذكره الفرقان (ما يعرف اليوم في القرآن) على أنه النبي إدريس (ولكن الدرزية تفرق الإثنان). و هذا بسبس تأثر ورقة ابن نوفل في الهرامسة وهو من أرباب المدرسة الحنفية (اللذي كانت غنوصية و ساهمت في إنشاء الإسلام). أما العديد من الفرق الماسونية و البناءون الأحرار قالوا أن هرمس (السلام عليه) من بنى معبد سليمان.  يحكى أن الدروز القدماء (قبل الدعوة الدرزية) في بلاد لبنان (و قبلهم القدماء في الأناضول) كانوا هرامسة و لهم مجالس هرمسية و غنوصية. و لهذا العقيدة مبنية على تعاليم هرمس مثل “كما فوق كما تحت”.

 

Main source: Entering The Chain Of Union by Timothy Hogan.

Gnosticism – الغنوصية

Dg_m5BoV4AEhvdx.jpg large.jpg

الغنوصية من مدارس التوحيدية الأولة و كان من روادها سيدنا فيثاغورس السلام عليه. و أتت بعد الهرماسة لكنها إتبعت النهج الفلسفي ذاته. و كان فيها مجالس يدخل فيها الطالب حتى ينال الحكمة على ثلاث مراتب.  والهدف منها تنقية النفس للتوحد مع الطيف الكوني. إعتمدت المدرسة الغنوصية النجمة المخمسة نظرا إلى أسرارها الهدنسية و الرمزية. والدروز (وهم مدرسة غنوصية و هرمسية) يتبعون النجمة ذاتها و ترمز إلى النور الصافي الذي يتعرف عليه المرء عبر أسياد أو ألوان خمسة.

Main source: Entering The Chain Of Union by Timothy Hogan.